إخوتى الأعزاء : سبحوا الرب لأنه صالح ، لأن إلى الأبد رحمته
• فى متى 24 أدلى الرب يسوع بتصريح قوى، من وجهة نظر النظام الدينى الحالى، مفاده أنه لن يبقى أحد من أحجار هيكلهم فى علاقة مع بعضهم البعض ، ولكن سيتم هدمهم جميعاً.
– بالطبع جذب هذا انتباه التلاميذ وسألوه :
1- متى ستحدث هذه الأشياء؟ 2- ماهى علامة مجيئه؟ 3- ماذا ستكون علامة نهاية الزمن؟
لم تكن أي من هذه الأسئلة الثلاثة غير مهمة ، ولكن يسوع رد على ذلك بتفصيل أشياء عديدة لهم خاصة كما هو موضح فى الآيات من4-6 .
كان يجمع كل هذه الأشياء معاً ويسميها ” بداية تمخض الولادة ” ، شئ جديد يولد فى الأرض وهذه الأشياء التى ذكرها ستكون المؤشرات.
• من بين هذه الأشياء ، أمم ترتفع ضد أمم، ممالك ضد ممالك ، أنه ستكون صراعات فى المجال الطبيعى وفى المجال الروحى .
• متى يذكر الأوبئة، على الرغم من أن هذه الكلمة ليست فى معظم النسخ اليونانية ، لكن (لو11:21) يعلنها.
– إنها ليست كلمة شائعة، ولكنها غالباً ما تستخدم فى اللغة الإنجليزية لمرض مستمر وقاتل يؤثر فى المجتمع بأكمله .
– يستخدم مزمور 91 هذه الكلمة مرتين للتحدث عن هجوم واضح لبعض الوقت من الانزعاج أو المرض الذى يهاجم المجتمع.
– تعطينا (رؤ6: 1-8) للفرسان الأربعة المشهورين فى نهاية العالم الذين يأخذون السلام من الأرض ويجلبون المجاعة على الأرض ومن بين الأمور الأخرى يدمرون أولئك الذين فى الأرض من خلال الوباء أو الإنزعاج ، لا يجب على المرء أن ينظر بعيداً جداً ليدرك أن شيئاً ما حدث فى الأرض أدى بالفعل إلى إزعاج كبير بين سكان الأرض .
• هناك صراع كبير فى السماويات حيث تزداد معركة السيادة بين قوى السموات الحالية وقوة أخرى تنشأ حالياً فى الأرض بقوة ومجد عظيم (مت24: 30،29)
– الأداة الأساسية للقوى التى سيطرت على موجات الهواء فى رياسة الخوف القوية، والتى هى قاتلة فى حد ذاتها (لو21: 25-28) . ولكن هذا هو الحال فقط بالنسبة لأولئك الذين تتشبثون بالأشياء الحالية التى تحدث الآن بدلاً من الوجهة أو النتيجة الموعود بها . فداءك ، إطلاقك ، تحريرك قريب .
• الأخبار الحالية عن فيروس كورونا قد سيطرت على كل الأرض . الأمم تتفاعل وتتزعزع وتوجه انتباه الجميع نحو المرض الشرير ، فى حين أن الرياسات والسلاطين هى التى تهتز من روح السيد الرب الذى يحكم فى الوقت الحاضر شئون الأرض والعالم.
– تستمر الأشياء فى الحدوث ولا يوجد تفسير منطقى لها، حيث يفقد الرجال والنساء والرياسات والسلاطين السيطرة على المناطق الجغرافية والممالك التى سيطروا عليها آلاف السنين.
– قليلون يدركون أن الأجندة الإلهية تسير حسب الجدول الزمنى كشعب لم يتم الاعتراف به قبل أن يبدأ فى الظهور .
– كان الحصان الأول فى رؤ 6 هو الحصان الأبيض الذى خرج قهراً ومواصلة الغزو
– أخيراً. تفتح السموات فى (رؤ19: 11-16) لتعلن أن الجالس على الحصان هو كلمة الله ويتجلى كملك الملوك ورب الأرباب .
– تستمر كلمة الرب فى الحكم والسيادة على أمم الأرض وممالك هذا العالم ولا يوجد حكومة يمكنها أن تحل محل الله الأعلى.
• أتحدى قديسى الرب أن يقفوا بحزمٍ تحت ظل الله (مز1:91)، لا يتأثرون بالتشويش الذى أتى مع الوباء .
– يجب علينا أيضاً أن نتحدث إلى العواصف والرياح ونقول لهم “اخرس” تماماً كما تحدث يسوع مع العاصفة فى (مر4: 35- 5: 20).
– لا يمكننا العبور إلى الجانب الآخر دون مواجهة مقاومة كبيرة من الرياسات والسلاطين التى سيطرت على هذه الأبعاد لمواسم عديدة . لا يمكننا الانتقال من الكنيسة إلى الملكوت دون إزاحة وإزالة تلك السلاطين التى حكمت فى السماء . يجب قطع الروابط بين الجبال والمقابر (مر5:5) ، (لو8: 27-33) ويجب إرسالها إلى القبور إلى العمق .
• كان داود ، فى وقت يشهد فيه الكثير من الهجمات عندما هرب من شاول (مز34) ، ولكنه اضطر إلى اللجوء إلى الرب وأعلن : طلبت إلى الرب فاستجاب لى ، ومن كل مخاوفى أنقذنى.
– أيضاً سيقدم إعلاناً فى النصرة الذى سيصبح مبدأً أبدياً لشعب الله إلى الأبد “ملاك الرب حول خائفيه، وينجيهم”
– كان هو أيضاً الذى أعلن فى رؤيته للإعلان : “إن نزل عليَّ جيش لا يخاف قلبى ، إن قامت عليَّ حربٌ ففى ذلك أنا مطمئن. واحدة سألت من الرب وإياها ألتمس : أن أسكن فى بيت الرب كل أيام حياتى . لكيّْ أنظر إلى جمال الرب وأتفرس فى هيكله. لأنه يخبئنى فى مظلته فى يوم الشر. يسترنى يستر خيمته. على صخرة يرفعنى . والآن يرتفع رأسى على أعدائى حولى ، فأذبح فى خيمته ذبائح الهتاف ، أغنى وأرنم للرب (مز27: 1-6)
• أشجعك أن تتحرك بالحكمة خاصة فى هذا الموسم ، خذ كل أحتياطاتك الأساسية مثل :
غسل يديك بأستمرار – تكون حذراً فى التجمعات – نحن كشعب ملكوتى نحضن ونُقَبلّْ بالطبيعة ، ولكن هذا الوقت يجب علينا أن نتحرك بالحكمة فى هذه الأشياء وأن تكون حذراً فى مصافحتك الكثيرة.
– أخيراً لا تتحرك بالخوف ولكن بثقتك فى حماية الرب.
شالوم (سلام)
جون بونى